عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
330
منازل السائرين ( فارسى )
دوم اراده به معنى قطع ماسوى الله است كه با سه شرط زير تحقيق مىيابد : الف ) از قال به حال منتقل شدن و همواره ملازم حال بودن . ب ) قلب را در كوى انس مقيم كردن . ج ) بين قبض و بسط سير نمودن تا جائى كه بسط بر حال قبض غلبه كند . الدرجة الثالثة : ذهول مع صحّة الاستقامة و ملازمة الرّعاية على تهذيب الأدب . درجه سوم اراده شامل دو بخش است : الف ) حال حضور و غلبه را حفظ كند با صحت استقامت ، يعنى با هوشيارى و انجام واجبات . ب ) پيوسته مراقب تهذيب آداب باشد . يعنى حقوق حق تعالى و حقوق مردم را به طور كامل رعايت كند . آيهء مورد استشهاد خواجه بزرگوار آيهء : « قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ » « 1 » است . بدينمعنا كه هركس براساس طبيعت و ذات خود عمل مىكند . چنانكه در كشف الاسرار مىنويسد : قل يا محمد ! « كل يعمل على شاكلته » اى على دينه و نيته . و قيل على خليقته و طبيعته و قيل على مذهبه و طريقته ، فالكافر يعمل ما يشبه طريقته من الاعراض عند الانعام و اليأس عند الشدة ، و المؤمن يفعل ما يشبه طريقته من الشكر عند الرخاء و الصبر و الاحتساب عند البلاء ، الا ترى انّه قال : « فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا » « 2 » اصوب طريقا و اصح مذهبا و هو المومن الذى لا يعرض عند النعمة و لا ييأس عند المحنة . « 3 » به قول مولوى : مه فشاند نور و سگ عوعو كند * هركسى بر طينت خود مىتند « 4 » بنابراين منشاء اراده ، شاكلهء طبيعى و فطرى انسان است هر انگيزه و داعى كه از اين فطرت يا طبيعت برخيزد اراده نامند .
--> ( 1 ) . اسراء / 84 . ( 2 ) . اسراء / 84 . ( 3 ) . كشف الاسرار ، ج 5 ، ص 613 . ( 4 ) . مثنوى ، دفتر ششم ، ديباچه ، بيت 14 .